ويرسم لنا حدودنا ومستقبلنا وحدود سيادتنا، وأن ما قدمته المقاومة في لبنان هو الذي حمى الحاضر وهو الذي يحمي المستقبل".

 
ورأى فضل الله أن "الجميع اليوم في فلسطين ولبنان والدول الأخرى ينتظر نتائج المفاوضات التي تجري بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإلى أين ستصل، وأن ما يعنينا نحن في المقاومة وفي لبنان وعلى مستوى حزب الله هو أن يتوقف العدوان على غزة فهذا هو الهدف الذي وضعناه عندما بدأنا المشاركة لإسناد غزة، وقد قلنا منذ اليوم الأول أنّ جبهتنا في لبنان هي جبهة مساندة نهدف من خلالها للضغط على العدو كي يوقف عدوانه على غزة".

وشدد على أن "المعني الأساسي وبالدرجة الأولى فيما يتعلّق بالموقف من المفاوضات من جانب جهات المقاومة هي فصائل المقاومة في فلسطين وفي طليعتها وعلى رأسها حركة حماس"، لافتاً إلى أننا "كنا دائماً نقول أن ما تقرّره وما تقبل به حماس توافق عليه بقية جهات المقاومة، لأنها هي صاحبة المعركة الأساسية وهي أدرى بالواقع الفلسطيني وبمصلحة الشعب الفلسطيني وبمصلحة ومستقبل غزة وبمستقبل الوضع في الضفّة الغربية أيضاً".