وأشارت الحركة إلى أنّ نصر المقاومة هذا جاء لتثبت فيه "للمتقولين وللمشككين بقوة وثبات المجاهدين من أبناء حزب الله حيث أنّ اختيار الزمان والمكان كان من بين وسائل الردع والحرب النفسية التي توخاها المجاهدون".
وأكّدت الحركة أنّ "هذا الرد تزامن مع أربعينية سيد الشهداء عليه السلام، والذي يسر الصديق ويغيض العدوّ، قد جاء في الوقت المناسب الذي ظن فيه البعض أنّ المقاومة الإسلامية غير قادرة على الرد"، لافتةً إلى أنّ المقاومة جعلت "العالم بأسره مذهولًا ومتفاجئًا من قوة حزب الله، ومن حكمة اختيار التوقيت والمكان المناسبين".
وتابعت "حركة النجباء" قائلة:"هذا إنّ دل على شيء فإنما يدل على أنّ الرد كان مدروسًا ومحسوبًا بدقة ومهنية عاليتين".
وأضافت: "هنيئًا لنا ولكم هذا النصر، ولكم منا نحن أخوتكم في المقاومة الإسلامية حركة النجباء، كل المساندة والدعم، رضي من رضي وأبى من أبى".