ولم ترد تفاصيل أخرى حول نقل أسرى آخرين أو أسباب ذلك.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة الزبيدي، وحياة الأسرى المضربين عن الطعام والحركة الأسيرة في ظل ما تقوم به سلطات الاحتلال من معاقبتهم وابتكار أساليب قمعية جديدة خاصة.
وفي وقت سابق، تعرض الزبيدي مع أسرى عملية جلبوع لاعتداء وحشي من قبل قوات الاحتلال، ثم لإجراءات عقابية همجية، كالإهمال الصحي والعزل المستمر والحرمان من الملابس بالإضافة إلى التفتيش الهمجي.