وأكد أهالي الشهداء أن الغرقى هم ضحايا الهرب من المعاناة الاقتصادية في الشمال، شاكرين القيادة السورية على الجهد المبذول بحثاً عن الضحايا والناجين في ميناء طرطوس وعلى حسن رعايتهم التي تلقوها من جانب السلطات السورية.
ويخيّم جوّ من الحزن والغضب على أهالي عكار وطرابلس عقب وداع جثامين تسلموهم وتم تشييعهم.