ولفت الموقع العبري إلى أنّ الأمر لا يتعلّق فقط بالذخيرة بل الأسلحة النارية أيضاً، حيث فُقدت بين عامي ألفين وعشرين، وألفين وثمانية 180 قطعة سلاح من هذه القواعد، كاشفاً أنّ  ضباط وصفهم بالكبار لدى جيش الإحتلال أقرّوا بأنّ الفلسطينيين أطلقوا آلاف من هذه الرصاصات خلال مواجهات مخيم جنين التي قُتل فيه ضابط وحدة اليمام "ناعوم راز" في أيّار/مايو الماضي.

وأكد الموقع أن سرقة الأسلحة والذخائر تؤثر بشكل مباشر على مواجهة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق أمس السبت، أعلن جيش العدو الصهيوني، الاستيلاء على أكثر من 100 ألف طلقة ذخيرة من داخل قاعدة "تصنوبر" في الجولان، بينما قالت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"هآرتس" والقناة "السابعة" العبرية، إن "التقديرات تشير إلى 70 ألف طلقة من عيار 5.56 ملم، و70 قنبلة شديدة الانفجار".

ولفتت قناة "كان" العبرية إلى أن جندي صهيوني حذر  قادته عدة مرات من مؤشرات تنذر باقتحام القاعدة، في حين تجاهل قادته التحذير، مشيرة إلى اعتقال عدد من الشبان على خلفية هذه الحادثة.