وأسقطت هيبته فلجأ الى سياسة الاغتيالات من الجو  كما يؤكد لإذاعة النور الخبير العسكري العميد أمين حطيطـ، لافتا الى ان العدو ابتدع هذه الفكرة لانه وجد نفسه عاجزا عن احتواء العمليات في البر اي ان القوة القادرة التي كان يمتلكها العدو انتقلت الى القوة العاجزة وبهذا لن يستطيع ان يحقق اهدافه في احتواء المقاومة لذلك سيظهر في سلوكياته في المستقبل القريب عجزه عن مواجهة هذه العمليات البطولية التي تنفذها المقاومة الفلسطينية .

وراى العميد حطيط ان المؤشر المعنوي لجيش العدو كان في خط انحداري قبيل هذه العمليات ا ما بعدها فستكون كارثة عسكرية تصيب المعنويات اولا وتربك العدو في وضع الخطط الاضافية .

من جهته، الخبير في الشؤون الاسرائيلية سامر العنتباوي شددّ على ان العدو يلجا الى الاغتيال من الجو لانه ادرك ان أي عملية برية ستكون مكلفة على غرار ما حصل في جنين وهذا عنصر فشل، مؤكدا ان دخول قوات الاحتلال الى اي منطقة اصبح مكلفا على صعيد الجنود وصعيد المعدات، موضحا ان العدو كان مربكا في التعامل مع الذئاب المنفردة عن الفصائل الفلسطينية لانه لا يستطيع حسم الزمان والمكان والنوع للعملية القادمة.

واشار العنتباوي الى ان هذه العمليات ادت الى ارباك المنظومة العسكرية الصهيونية بأكملها وحصول خلاف بين القيادة السياسية والعسكرية حيث ان الاولى تريد القيام باجتياح شامل اشبه باجتياح عام 2002 لكل الضفة، والجيش يقول ان هذا الامر مغامرة حيث انه وخلال عام 2002 وعلى ابواب مخيم جنين قتل عشرات الجنود الصهاينة، مضيفا :" هناك تخوف من فتح مختلف الجبهات منها قطاع غزة الحدود الشمالية مع لبنان او حتى الحدود مع مصر".

ووفق اعلام العدو  فإن  قوة الردع  الإسرائيلية قد تضاءلت والقدرة على رسم المعادلات أمام  المفاجآت التي شهدتها  وما باتت تمثله قوى المقاومة  أفشلت كلّ محاولة لترميمها .