حيث أدّت إلى مقتل صهيوني وإصابة إثنين آخرين بجروح في عملية إطلاق نار بمسدس نفذها الشاب الفلسطيني "كامل أبو بكر" 27 عاماً من سكان بلدة رمانة غربي جنين قبل أن يستشهد على يد جنود العدو. هذا وإندلعت مواجهات فجر اليوم مع الشبّان الفلسطينيين خلال إقتحامها بلدة رمانة، وقد عملت قوات الإحتلال على أخذ قياسات منزل منفّذ العمليّة بهدف هدمه. وكان الشهيد أبو بكر أكد في وصيته البقاء على نهج المقاومة.
وسائل إعلام عبرية طلبت من المسؤولين الأمنيين الصهاينة تفسيرات حول كيفيّة قيام مسلح مطلوب معروف مسبقاً للمنظومة الأمنية بشق طريقه من قلب مخيم جنين إلى قلب تل أبيب، واصفة ما جرى بأنه فشل ذريع للأجهزة الأمنية.
حركة "حماس" أشارت إلى أنّ المقاومة تواصل توجيه ضرباتها ضد الإحتلال ومستوطنيه في تأكيد جديد على قدرتها على إرباك العدو وتثبيت معادلة الرد على جرائمه بحق شعبنا ومقدساته وخاصة المسجد الأقصى.
حركة "الجهاد الإسلامي" جزمت بأنّ عمليّة تل أبيب تثبت ترابط الساحات واستمرار المقاومة في مواجهة العدوان.
"الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين" أكّدت أن العمليّة رد سريع على جريمة اغتيال الشهيد قصي معطان برصاص مستوطن صهيوني.
بدورها، حركة "المجاهدين الفلسطينية" رأت أن العملية النوعية تؤكد مضي الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة مهما عظمت المؤامرات.
لجان المقاومة في فلسطين حَيَّتْ السواعد المقاتلة التي تنتصر للمسجد الأقصى المبارك ولدماء الشهداء الأطهار الذين يقتلون بكل وحشية وفاشية على أيدي جنود العدو وقطعان مستوطنيه.
إلى ذلك، أعلنت "سرايا القدس - كتيبة طولكرم" أنَّ مقاوميها إستهدفوا بصليات كثيفة ومباشرة من الرصاص خيمة للمستوطنين الصهاينة في مستعمرة "أفني حيفتس".
كتائب "القسام" أعلنت أن مقاوميها أطلقوا النار تجاه مستوطنة شاكيد غربي جنين.
في الأثناء، صادقت سلطات الإحتلال الصهيوني على بناء 310 وحدة إستيطانية جديدة في الضفة الغربيّة المحتلّة.
على صعيد آخر، شهدت تل أبيب ومختلف المدن داخل الكيان الصهيوني الليلة الماضية وللأسبوع الحادي والثلاثين تظاهرات دعت إليها المعارضة الصهيونية رفضاً لخطة التعديلات القضائية التي تتبناها حكومة بنيامين نتنياهو.