تظاهراتٍ شعبيةً مليونية، تقدمها مدير مكتب رئاسة الجمهورية "أحمد حامد" والعديدُ من قيادات الدولة ومسؤوليها، كما شارك في التظاهرات جمع من أبناء قبائل "نجران" الذين انخرطوا بين صفوف اليمنيين للجهاد نصرةً لفلسطين.
وأكد أحمد حامد أن الحضور الجماهيري "مؤثر جداً وفاعل وهذا يدل على أن الشعب اليمني شعب حيّ وصامد يصطف وراء قيادته ويؤكد خطواتها".
بدوره أحمد الشريف الذي ينتمي إلى إحدى قبائل نجران، شدد على تأييد الشعب اليمني للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في المعركة ضد الأميركيين والبريطانيين، ومع الشعب الفلسطيني ضد "الإسرائيليين" القتلة.
ويأتي هذا الحراك الشعبي الواسع والمتواصل استجابة لقائد أنصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي يدعو إلى استمرار هذه المظاهرات وكافة النشاطات الشعبية إسناداً لغزة والشعب الفلسطيني، بالتوازي مع عمليات القوات المسلحة اليمنية.
بيان المليونية الشعبية، بارك عمليات قوى محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق، كما بارك عمليات القوات المسلحة اليمنية التي طالت أهدافاً للعدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة بأكثر من (183) صاروخاً وطائرة مسيرة حتى الآن، فضلاً على استهدافها في البحرين الأحمر والعربي لخمسين سفينةً مابين إسرائيليةٍ أو تابعةٍ لتحالف العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.