جاءت حالة الفرح على إثر تعطش المواطنين لضرب المحتل نظراً لاستمرار مجازره بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، كما قال الناشط الفلسطيني بهجت النواجعة.

الصواريخ والمسيرات الإيرانية أضاءت سماء الضفة الغربية، وسمع الفلسطينيون أصوات انفجارها في الأراضي المحتلة، في حين أكد المختص في الشأن الصهيوني عزام أبو العدس أن الضربة الإيرانية أربكت حسابات المحتل ووضعت قواعد جديدة للاشتباك.

حالة من الاستنفار ما زالت مستمرة في أوساط الكيان المحتل منذ ساعات طويلة، وذلك في إطار التخوفات من استمرار الرد الإيراني على استهداف قنصليتها في الأراضي السورية، حيث أن ردها الأخير كلف الاحتلال ما يزيد على مليار دولار في محاولات التصدي للهجوم