"انها واحدة من اسوأ المآسي في تاريخ اسرائيل فقدنا خلالها افضل عسكريينا"، بهذه العبارة وصف رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو نتائج عملية أنصارية، التي انزلت فيها المقاومة الاسلامية واحدة من اقسى الهزائم العسكرية في تاريخ جيش الاحتلال الاسرائيلي في اطار الالتحام المباشر.
وسائل اعلام العدو قالت أنّ كارثة الكوماندوس البحري "شييطت 13" وقعت نتيجة تسرب معلومات عسكرية سرية إلى حزب الله، ما أحدث شرخاً أساسياً في صورة الجيش داخل مجتمع العدو كما أكد لإذاعتنا الخبير في الشؤون العبرية حسن حجازي، لافتا ان العملية التي استهدفت وحدة الكومندوس البحري المسماة " شييطت 13 " مثلت صدمة كبيرة لاعتبار ان هذه الوحدة هي من النخبة المتميزة جدا ولم تتعرض في تاريخها لاي استهداف ما ترك اثر نفسي ومعنوي سيء جدا على مستوى الراي العام الاسرائيلي الذي كان ينظر نظرة خاصة لهذه القوة .
ولفت حجازي ان هذه العملية شكلت خرقا على المستوى
الاستخباري في اهم المفاصل السرية ضمن وحدات النخبة في جيش العدو وشكلت عملية
انصارية شرخا اساسيا في صورة الجيش الاسرائيلي في مجتمع العدو وشرخا في الصورة
التي يحاول ان يكونها جيش الاحتلال عن نفسه بانه جيش قادر على القيام بعمليات خاصة
جدا يفاجأ بها اعدائه من دون ان يترك اي اثر وبمستوى عالي من النجاح .

