في ما يلي اسرار الصحف ليوم الاثنين 14-12-2015
السفير - عيون وضعت هيئة رقابية يدها على قضية فساد (حوالي مليون دولار) في وزارة سيادية. تردد أن (غ. م.) الموظف في «سعودي أوجيه» الذي أوقف في مطار جدة وبحوزته 30 مليون ريال هو من المقربين من عدد من رموز «المستقبل». سأل أحد الوسطاء المخضرمين «هل يجوز تكليف سمسار برعاية تسوية رئاسية في لبنان»؟ أســرار - النهار يقول أحد أصحاب المجمّعات التجارية الكبرى في بيروت إن حركة الأسواق تراجعت في تشرين الثاني نحو 25 % عمّا كانت عليه العام الماضي. ذكّر نائب سابق مخضرم، من يأخذون على الرئيس سعد الحريري تفرّده باقتراح ترشيح فرنجيه للرئاسة بموقف الرئيس الراحل رشيد كرامي الذي أعلن من منزله ترشيح الرئيس الياس سركيس، من دون أن يعود إلى حلفائه. تقول جهات معنية إن عدداً من اللاجئين السوريّين إلى لبنان يقدّر بأكثر من 150 ألفاً غادروا إلى دول أميركية وأوروبية. سُمع ديبلوماسي أوروبي يقول في مجلس خاص إن لبنان هو فعلاً بلد الأزمات والتوازنات والتسويات والصفقات. أسرار - الجمهورية أوضحت أوساط أن التواصل بين حليفين على رغم اختلافهما يرمي كل طرف منه إلى إقناع الآخر بموقفه. قالت أوساط إن المحضر المنشور بين شخصيتين حول ظروف ولادة مبادرة رئاسية إن دلّ على شيء، فعلى انتهاء هذه المبادرة. قرأت أوساط في موقف رئيس حزب وسطي نعياً لتسوية رئاسية وتراجعاً عن مواقف كان اتخذها. خفايا - البناء استغرب وزير سابق كيف أنّ النائب وليد جنبلاط لا يدري سبب حذر قوى 8 آذار من الصفقة الرئاسية التي طرحها بالشراكة مع الرئيس سعد الحريري! وسأل: أليس العجيب الغريب و المريب... أن ينقلب جنبلاط والحريري بين ليلة وضحاها، ويبادران إلى دعم ترشيح النائب سليمان فرنجية، وهو القطب الوطني المشهود له بصلابة المواقف والثبات على «الخط» المقاوم والعلاقة المميّزة مع سورية؟ أم أنّ الأمر لا يعدو كونه اعتياداً من أصحاب الطرح على اللفّ والدوران منذ التنكّر للتحالف الرباعي إلى زيارات دمشق ثم الانقلاب عليها؟ اسرار - اللواء همسأوصى زعيم تيّار سياسي كبار معاونيه باستمرار التواصل مع الحلفاء لتقريب وجهات النظر من القضايا المطروحة بما فيها مسألة إنهاء الشغور الرئاسي! غمز
أثارت طريقة استقبال فرنجية غير اللائقة في الرابية، موجة انتقادات واستهجاناً لدى مراجع مسيحية، روحية وسياسية! لغز
تساءلت أوساط سياسية عن خلفية زج اسم العميد شامل روكز في صفقات سياسية مشبوهة وغير جدية، غير الاستمرار في حرق اسم «الصهر النظيف»!

