تستعد حلب للاحتفال بانتصارها على الارهاب وعودتها موحدة كاملة الى كنف الدولة السورية بعد خروج الارهابيين من ما تبقى من احيائها الشرقية .
الارهابيون اذعنوا لتسليم انفسهم بعدما قطعوا الامل من انقاذهم وخمايتهم من قبل الدول الداعمة لهم، خروج المسلحين وهم يجرون اذيال هزيمتهم ضربة قاسمة لمشروع تقسيم سوريا الذي طالما سعت اليه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والاقليمون عبر ادواتهم من الجماعات التكفيرية.
عملية اخراج المسلحين وعائلاتهم
من القسم الجنوبي من احياء حلب الشرقية بدأت
بموجب الاتفاق الذي جرى التوصل بعد تعثر تنفيذه بالامس، ووفق الاتفاق فإن سيارات الاسعاف ستبدا باخراج المصابين من
المسلحين ثم يجري اخراج الارهابيين وعائلاتهم بباصات
عبر معبر العامرية الراموسة وبالتزامن
ستقوم حافلات باجلاء الحالات الانسانية مع كفريا والفوعا المحاصرتين في ريف ادلب، وقد اقدم المسلحون على إشعال النار في
مقراتهم الرئيسية وسياراتهم اضافة لمستودعات الاسلحة والاغذية التابعة لها، وذلك
بهدف التخلص من الوثائق التي تفضح الجهات والدول الداعمة لها.
مركز المصالحة الروسي اعلن أن جنود روس سيقودون عملية خروج المسلحين من شرق حلب إلى مدينة إدلب، مشيراً الى ان السلطات السورية ستعمل على ضمان سلامة المسلحين الخارجين من المدينة ، حيث سيجري نقلهم في عشرين حافلة وعشر سيارات إسعاف عبر ممر إلى إدلب.
كما أعلن الجيش
الروسي مراقبته عملية الإجلاء من حلب عبر طائرات بدون طيار.
الى ذلك اعلن المركز عن بدء عملية اخراج خمسة الاف مسلح مع عائلاتهم مشيراً الى أن العسكريين الروس، يرافقون موظفي الصليب الأحمر الدولي وسيارات الإسعاف التي تقل الجرحى من المسلحين خلال خروجهم من حلب.
مصادر خاصة
لاذاعة النور اشارت الى توجه حافلات من قلعة المضيق في ريف حماه الشمالي
الغربي باتجاه بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي الشرقي لإجلاء
الحالات الانسانية.
وكانت مصادر اعلامية لفتت ان اتفاق حلب ينص ايضاً على اخراج دفعة من المرضى والجرحى من البلدتين المحاصرتين.

