أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن المكالمة الهاتفية الأولى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أظهرت وجود تفاهم سياسي بينهما.
يذكر أن أول اتصال هاتفي بين الريسين الروسي والأمريكي المنتخب، جرى مساء الاثنين الماضي، اتفقا خلاله على العمل سوية من أجل تطبيع العلاقات الثنائية وتوجيهها إلى مجرى التعاون البناء فيما يخص حزمة واسعة من المسائل، ولا سيما مسائل التعاون التجاري الاقتصادي.
وقال لافروف، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "أبيك" في البيرو، الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني: "كان ذلك حديث رجل لرجل، بصورة عملية ومهنية، إذ بحث الرئيسان عبر الهاتف الحالة العامة لعلاقاتنا في ما يخص التعاون الثنائي لاسيما في حل القضايا العالمية والإقليمية".
وأضاف لافروف: "من الواضح أن لديهما إرادة سياسية، إضافة إلى تفاهم سياسي، وبعد تسلم دونالد ترامب رسميا مقاليد السلطة، ستتمثل المهمة في ترجمة هذه الإرادة إلى خطوات عملية، ونحن مستعدون لذلك".
كما أبدى لافروف أسفه لـ"نصيحة" من الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما لخلفه دونالد ترامب، مفادها ضرورة مواصلة "التصدي لروسيا في المسائل التي تنتهك فيها القانون الدولي".
واستدرك الوزير الروسي، قائلاً: "إنه أمر مثير للحزن، لأنه من الأفضل عليك أن تقدم نصائح إيجابية، عندما تنهي ولايتك الرئاسية، في ما يخص سبل حل القضايا الداخلية لأمريكا وبشأن تطوير العلاقات الخارجية، ويبدو لي من المستحيل ضمان الطابع المتواصل للسياسية على أساس الأشياء السلبية".
وأعاد لافروف إلى الأذهان اتفاق بوتين وترامب خلال مكالمتهما الهاتفية، على أن وضع العلاقات الروسية الأمريكية سيئ للغاية، وقال:"ربما يريد الرئيس أوباما استمرار هذا الوضع، لكنني واثق من أنه لا يتوافق مع مصالح الشعب الأمريكي ولا يصب في حل القضايا العالمية، لأن مسائل كثيرة جداً تتعلق ببلدينا".

