لا تزال المواقف الداخلية من الازمات على حالها ولم يظهر اي جديد قد يغير من المشهد القائم والقاتم.
وفي الاطار نقلت صحيفة "الاخبار" عن مصادر مُقربة
من ان النائب سعد الدين الحريري ان الاخير
أبلغ مسؤولي تيار المستقبل بأنه لم يلتق وزير الخارجية والمغتربين جبران اسيل في باريس،
جازماً في الوقت عينه بأنّ الجلسة الـ45 لانتخاب رئيس للجمهورية في 28 أيلول المقبل
«لن تشهد انتخاباً للرئيس»، أكان اسمه ميشال عون أم سليمان فرنجية أم أي مرشح آخر.
بدورها قالت مصادر التيار الوطني الحر لصحيفة "الأخبار" انّ جلسة 28 أيلول أصبحت قريبة، والحريري لا يُمكن أن يُقدم على هذه الخطوة دون أن
يُحضر قواعده، قبل أن تستدرك بأن لا شيء يمنع أن يكون هناك جلسة انتخاب بعد هذا التاريخ.
وتُصرّ المصادر على أنّ الحريري "عاطينا ريق حلو"
ونحن نترقب تطورات اليومين المقبلين،التي من المفترض أن تتظهر بعد جلسة الحوار بين
حزب الله وتيار المستقبل برعاية حركة أمل، إضافة إلى وجود الكثير من علامات الاستفهام
حول ما إذا كان الحريري سيزور الرياض أو أنه سيعود إلى لبنان.
أما الكلام عن أنّ حزب الله هو الذي يُعرقل انتخاب عون
فترى المصادر العونية أنّ حزب الله قام بواجباته على أكمل وجه. وقد بادر وقدم طمأنات
للحريري في رئاسة مجلس الوزراء.
وفي السياق قالت مصادر رفيعة المستوى في قوى 8 آذار
إنه حتى اللحظة، لم يتبلغ حزب الله أي رسالة إيجابية من سعد الحريري ردّاً على الطمأنات
التي تلقاها.
وعلى الخط الحواري ذكرت صحيفة "السفير"
ان جلسة الحوار بين الحزب وتيار المستقبل في عين التينة اليوم قد تشكّل جلسة مكاشفة
لما يمكن أن يقدّمه كل طرف للآخر.

