اشار وزير الحرب الأمريكي جيمس ماتيس امام الكونغرس، الى إنَّه يعتقد أن هجوماً كيماوياً قد وقع في سوريا وإن الولايات المتحدة تريد وجود مفتشين على الأرض لجمع الأدلة، محذرا من أن "المهمة تزداد صعوبة مع مرور الوقت".
وقال ماتيس في جلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الاميركي"أعتقد أنَّ هجوماً كيماوياً وقع ونحن نبحث عن دليل فعلي"، محذراً من أنَّ أحد شواغله الرئيسية بخصوص أي ضربة عسكرية أمريكية هو منع خروج الحرب في سوريا عن السيطرة.
واتهم ماتيس روسيا بالتواطؤ في احتفاظ سوريا بأسلحة كيماوية برغم اتفاق في 2013 يلزم سوريا بالتخلي عن تلك الترسانة توسطت فيه موسكو، حسب تعبيره.

