اصدر رئيس المجلس السياسي لانصار الله صالح الصماد بيانا استغرب فيه موقف المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ من اتفاق القوى الوطنية.
واعتبر الصماد انه من العجيب كيف ان " عدوان غاشم أحمق سخيف يريد أن يقتلك ويفتك بكل مقدرات شعبك وفي نفس الوقت يطالبك بعدم إيذاءه، فيعتبر وجودك على حدودك انتهاك لسيادته، بينما احتلاله لشعبك تحرير وتدميره لمقدراتك مساعدة".
وراى الصماد "عجيب أين وصلت سذاجة وحماقة هذا العدوان ومن يقف وراءه من الأمريكان أن يعتبروا توحدك مع اخوتك لمواجهة عدوانهم افشال لعدوانهم، عفوا" افشال لمفاوضاتهم، بل يعتبر مبعوثهم الوسيط أن توحد جبهتك الداخلية افشال لجهوده التي استطاع من اشرفوا على تعيينه وادارته للمفاوضات أن يلتهموا محافظات ومديريات أثناء تسييره للمفاوضات دون أن يظهر قلقه، بل ارتكبوا مجازر يندى لها جبين البشرية في الصراري ومشرعة وحدنان ومئات المجازر التي سقط فيها الالاف من أبناء الشعب.
واضاف الصماد "كل هذه المجازر والاعتداءات لم يقلق منها المبعوث ولم تستثر مشاعره، لكن أن تجتمع السواعد لدرء العدوان الذي لا يزال تصعيده في اوجه رغم المشاورات فانه يعتبر ذلك خطوة احادية قد تقوض المشاورات"، متسائلا "أين هو الاتفاق الذي قوضته هذه الخطوة، وماذا يمكن أن يسمي ولد الشيخ الخطوات التي أقدم عليها العدوان ومرتزقته باصدار مئات القرارات التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي بتعيين الكثير من قيادات القاعدة وداعش في أعلى المناصب ورفع حكومة وخفض اخرى وهلم جرا من الخطوات التي عمي ولد الشيخ عن ادراكها؟
ولفت الصماد في رده انه "لقد وصل شعبنا إلى مرحلة من النضج والوعي ستتحطم عليه كل مؤامرات الأعداء قائلا" لقوى البغي والعدوان ومن يقفون في صفهم الا تخجلون من مطالبكم التي تحاولون فرضها لاستهلاك الوقت ومنح العدوان فرصة لارتكاب المزيد من الجرائم".
وتساءل الصماد "أين هو اتفاقكم الذي تتباكون على تقويضه؟ هل هو مطالبكم بالانسحاب من العاصمة صنعاء وتعز والحديدة وتسليم السلاح للشدادي والعرادة وهاشم الاحمر وقيادات وجيوش العدوان في مأرب التي امتلأ سهلها وجبلها في مناطق سيطرتكم بعددكم وعتادكم منتظرين خروج الجيش واللجان من صنعاء للانقضاض عليها واقتحامها؟ أم تقصدون مطالبكم في اتفاقكم المزعوم بالذهاب إلى السعودية لتوقيع الاستسلام والإشادة بمجازرها وعدوانها؟ أم أنكم تقصدون مطالبكم بالانسحاب من جيزان والابتعاد من الحدود عشرات الكيلومترات لإفساح المجال لجيوشكم التي جمعتموها من اصقاع العالم لاجتياح أرضنا؟ وما زحوفاتكم على حرض وميدي إلا دليل بسيط لاتفاقكم الذي تتباكون على تقويضه أم أن انزعاجكم أن سفراء اسيادكم لم يكونوا حاضرين في هذا الاتفاق يملون ما تخطه أقلام الموقعين؟".
وختم الصماد بالقول هذا هو مشروعكم الذي حشدتم العالم لتبنيه واتحد شعبنا للتصدي له، فقولوا ما شئتم واصنعوا ما بدا لكم فلم يعد بأيديكم ورقة او أداة للفتك إلا وقد استنفدتموها:
وقَدْ أَرْعَدُوا وَأبْرَقُوا، وَمَعَ هذَيْنِ الاَْمْرَيْنِ الفَشَلُ، وَلسنا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ، وَلا نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ.

