تواصلت تداعيات نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس والشمال واستمرت السجالات بين تيار المستقبل واللواء اشرف ريفي الذي واصل التصويب على رئيس التيار سعد الحريري وسياسته .
مصادر بارزة في تيار "المستقبل" أكّدت لصحيفة "الاخبار" أنه «لم يعد مقبولاً أن يستخدم ريفي أسماء الشهداء، وخاصة الرئيس الحريري واللواء وسام الحسن، وكأنه كان صديقهما المقرّب وشريكاً معهما في القرارات، بينما الأمور كانت معكوسة في كثير من الأحيان»، رافضةً إعطاء ريفي «زعامة في طرابلس بسبب فوزه بعدد من المقاعد البلدية.
ويؤكّد المستقبل أن «فوز اللائحة المدعومة من ريفي لا يعني خروج الطرابلسيين من
صفوف القاعدة الحريرية، بل الأمر أشبه بإعلان اعتراض على بعض سياسات الحريري»،
مؤكّدا أن «ريفي يحاول تدفيع الحريري ثمن سياساته المنفتحة، التي جنّبت لبنان
الكثير من التوتّرات".
واتهمت مصادر "المستقبل" القوات اللبنانية بانها قدّمت مساعدات جمّة، لوجستياً ومالياً، لريفي في معركة طرابلس الأخيرة، وتلفت الى ان رئيس القوات سمير جعجع وجّه عدداً من المتموّلين، «وتحديداً من نادي أعداء فرنجية الشماليين، لـ«مساعدة ريفي مالياً في تمويل المعركة الانتخابية»، مشيرة الى أن "مستشارين قواتيين ساعدوا ريفي أيضاً في إدارة ماكينته الانتخابية".

