توقفت نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع عند القرار الذي اتخذته ادارة المؤسسة المشغلة لل"نايل سات" بوقف البث مع محطة جورة البلوط واصدرت البيان الآتي:
استغربت
النقابة الاسلوب الذي تعاطت به ادارة النايل سات مع هذا الموضوع لجهة سرعة تنفيذه
وهو ما بدا وكأنه قرار سياسي وباسلوب امني قضى باسكات قنوات اعلامية مرئية حيث عبر
المعنيون الرسميون عن سرعته وهو اسلوبٍ غير معهود في العلاقات تجاه هكذا قضايا.
واشارت النقابة انها تعتبر ان الذريعة التي استندت اليها ادارة
النايل سات لوقف البث مع جورة البلوط وربطها بانتهاء العقد الموقع مع الدولة
اللبنانية لا ترقى الى مستوى التعاطي مع قضايا كالاعلام وهو من القضايا المفترض
انها تجاوزت الكثير من التجاذبات لجهة اهميتها ولجهة اعتبارها قضية حريات تخدم
قضايا الاوطان والامم والانسانية أو لجهة انها قضية حقوق انسان وجَب على القيمين
ايصال المعرفة والحقيقة اليه وهو ما كفلته الشرائع والقوانين والنظم المحلية
والعالمية وفوقها الانسانية، لذا نعتبر ان الاولوية في هذا الموضوع هي في النظر
الى منع ايصال هذه المعارف وحرية تعبير الانسان عن ارائه تجاه قضاياه.
ورات النقابة
انها تنظر بأمل الى ما ورد في التصريح الرسمي
الصادر عن سفير جمهورية مصر العربية في لبنان محمد بدر الدين زايد الذي اعلن فيه
"ان القنوات اللبنانية التي كانت تبث من محطة جورة البلوط ستواصل بثها العادي
وبالترددات الحالية نفسها" وترى فيه التزاماً رسمياً بعودة كل القنوات
اللبنانية الى البث بعد تجديد ترخيص محطة جورة البلوط الذي ينتظر إقرار مجلس
الوزراء للمرسوم المرسل من وزارتي الاعلام والاتصالات ليعود الوضع الى ما كان عليه
قبل عملية القطع.
واعلنت النقابة عن تضامنها مع القنوات اللبنانية وقد سرها
ان عدداً من هذه القنوات تمكنت سريعاً من تجاوزٍ تقني مؤقت لقطع ادارة النايل سات
لبثها وترى فيه مؤشراً ايجابياً وخطوة على طريق الحل، ولكنها تعتبره غير كافٍ ما
لم يقترن بقرار اداري رسمي يعيد بث كل القنوات التي قُطِعَ بثها الى سابق عهده
وهذا ما هو منتظر من الادارة السياسية في
جمهورية مصر العربية حيث المأمول ان يكون القرار مطابقاً لما تختزنه ذاكرة
اللبنانيين والعرب عن القيادة والشعب المصريين انهم منحازون الى القضايا العربية
المحقة وقضايا التحرر من نير الاستعمار والاحتلال وخصوصا العدو الصهيوني.

