افاد مصدر عسكري سوري لـصحيفة "الأخبار" إنّ "تحرير القريتين يأتي في سياق عملية عسكرية كبرى، تهدفُ المرحلة الأولى منها إلى شلّ قدرة التنظيم الإرهابي على القيام بأي مناورة هجوميّة في ريف حمص".
المصدر أكّد أنّ معارك الريف الحمصي "تُمهّد أيضاً لمعارك دير الزور والرقّة والقلمون، كلّ منها حسب خطط خاصة بها جاهزة وتنتظر استكمال المعطيات الميدانية التمهيديّة".
ومن المُنتظر أن يسارع الجيش في المدى المنظور إلى مواصلة التقدّم في اتجاه بلدات خنيزير، حفير شرقي، وحفير جنوبي التي تراجعت إليها فلول التنظيم. وأوضحت مصادر "الإعلام الحربي" أنّ السيطرة على القريتين جاءت بعد "تطويق المدينة من ثلاث جهات عبر السيطرة على المرتفعات والتلال المحيطة، وأبرزها سلسلة مرتفات الرميلة ومنطار الرميلة شمالاً، وسلسلة مرتفعات الحزم الاوسط وحزم الغربيات والتلول السود غرباً، وجبل جبيل جنوباً"، ما مهّد لتقدّم الجيش عبر ثلاثة محاور. وبلغت المساحة الإجمالية للمناطق المُستعادة 277 كيلومتراً مربّعاً، وفقاً للمصدر ذاته.

