أكد النائب السابق اميل لحود دعم الجيش اللبناني عبر تسليحه وعدم حرمانه من حقوقه وتوفير الغطاء السياسي له وعدم التشكيك به.
وردّاً على احتمال تحويل ملف النّازحيين السّوريين الى نسخة عن قضيّة اللّاجئين الفلسطينيين، شدّد لحود في تصريح على أنّ الانتصارات التي تتحقق في الميدان السوري بفضل الجيش السوري والمقاومة وحليفيه الإيراني والروسي، هي الضمانة لعودة النازحين السوريين الى أرضهم التي تعجل بها مبادرة الحكومة اللبنانية للتنسيق مع الحكومة السورية وعدم الرهان مجدداً على الأمم المتحدة التي تستفيد مؤسساتها من أزمة النازحين وبقائهم في لبنان.
واعتبر لحود أنّ خطأ لبنان في السابق هو اعتماده سياسة النأي بالنفس والتآمر الّتي كانت نتيجة تفجيرات أمنية وتسلل شبكات إرهابية الى الأراضي اللّبنانيّة، مشدداً على وقوف لبنان الى جانب سوريا التي دعمته في أكثر من محنة وخصوصا في المواجهات مع العدو "الإسرائيلي"، وذلك لحماية نفسه من تداعيات الحرب. واعتبر أنّ ما يحصل اليوم هو "استمرار لتسديد فاتورة هذه السياسة الخاطئة"، مشيراً إلى أن "قرار المقاومة التدخل في سوريا هو من جنّب لبنان تحمّل المزيد من التداعيات".

