أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن "المشكلات ما تزال كبيرةً في بلدان عربية عدة، وبخاصة في الجوار السوري".
وتابع قائلاً "ثم هناك الوباء الصهيوني الذي نزل بفلسطين، الذي يزداد قسوةعلى الشعب الفلسطيني ، وعلى جواره العربي. ولا مخرج من هذه الأزمات إلا بالصّبر والبصيرة، في وحدة الكلمة والصّف بوجه التدخّلات الخارجية، والطُّغيانِ والإرهاب".
وفي خطبة العيد من جامع الأمين وسط بيروت، بحضور ممثل رئيس مجلس الوزراء الوزير جمال الجراح وحشد من الشخصيات السياسية والنقابية والعسكرية، شدد المفتي دريان على أن "أمن المسجد الحرام في مكة المكرمة، وأمنَ المسجد النّبوِيّ الشريفِ في المدينةِ المنورة، هو خطٌ أحمر، لا نرضى أن يتخطاه أحد، أو أن يزعزع أمنهما واستقرارَهما أحد"، مشيرا إلى أن ما جرى بالأمس في مكة هو جريمة نكراء، والتعرض للكعبة تعرّض لكلّ مسلم بِعينِه.
وعن قانون الانتخاب أبدى دريان تفاؤله بإقراره، وقال "وكما أنّنا نرى في إقرار القانون الانتخابيّ أمراً جيّداً،ويحْسب للجميع، وبخاصة للرئيس سعد الحريري ، فإنَّنا نَرى في الاجتماعِ التَّشاوريِّ بالقصر الجمهوري إيجابيةً أيضاً. فهناك قضايا وطنيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وسياسيّة تأخَّرَ كثيراً الاهتمامُ بها، فلْيكن الاجتماع التشاوريّ مُتواصلاً ودورياً مِنْ هذا البَابِ أيضاً وبخاصَّةأنَّ الأزمَةَ الاقتصاديةَ صَارَتْ خَانِقة".

