قالت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" إن جلسة مجلس الوزراء اليوم ستتخذ قراراً في شأن خطة النفايات مع آلية تنفيذية حتى لو أضطرت الحكومة الى استخدام مواكبة أمنية.
وأوضحت أن الرئيس سلام رفض أي تأجيل لحل النفايات وربط هذا الحل ببقائه على رأس الحكومة، كما أن أطرافاً أساسيين في الحكومة في مقدمهم حزب "الكتائب" أبلغوا سلام أنهم سيعيدون النظر في مشاركتهم فيها ما لم تقرّ اليوم خطة النفايات وتالياً فإن اليوم سيكون إما إنطلاق عمر جديد للحكومة وإما نهاية عمرها. ودعت الى إبقاء هامش ولو ضئيلاً لامكان عرقلة الحل إنطلاقا من الجدل الذي رافق موقع "الكوستابرافا" في الخطة.

