اعتبر الأمين العام لـ "التيار الأسعدي" معن الأسعد أن "الموقف الأميركي من انتخابات رئاسة الجمهورية يؤكد أن لبنان خارج الاهتمام الإقليمي والدولي وأن لا قرار بانتخابات رئاسية أو نيابية أو بلدية في المدى المنظور، وبات بحاجة إلى وصاية وتوافق دوليين على كل شاردة وواردة ولم يعد مصنفاً من الدول السياسية بل يجري التعامل معه كملحق".
ورأى الأسعد أن
"الشعب وحده يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية
والخدماتية لأنه ارتضى بهذة الطبقة السياسية الحاكمة وفوّضها أن تفعل ما تشاء من دون
مساءلة أو محاكمة أو الوقوف ضدها".

