نقابة المحامين استنكرت الإعتداء على 4 محامين ودعت للتوقف عن حضور الجلسات الاثنين
تاريخ النشر 13:49 06-02-2016الكاتب: إذاعة النورالمصدر: بيانالبلد: محلي
265
استنكر مجلس نقابة المحامين في بيروت، في اجتماع طارئ إستثنائي، برئاسة نقيب المحامين أنطونيو الهاشم وحضور الأعضاء "الإعتداء الذي طال أربعة محامين الزملاء الأساتذة زينب دحبول، زينب الحاج، رائد حمدان وعضو مجلس النقابة زاهر عازوري.
ولفتت النقابة الى ان هؤلاء المحامين كانوا يمارسون رسالة مهنتهم في تمثيل موكليهم في إجتماع منعقد لجمعية مالكي عقار، فأصبحوا ضحايا حرصهم على مصلحة موكليهم من جهة، والمجني عليهم من قبل جماعة عديدة الأشخاص مسلحة ومترصدة من أجل مباغتتهم والإعتداء عليهم بوحشية بالغة، بدت آثارها ظاهرة على المحامين، وأدت إلى إيذاء شديد لهم، بلغ حد كسر رجل أحدهم، ناهيكم عن الأذى الذي طال وجهه وعينه، والأذى البالغ الذي أصاب الآخرين".وأسف مجلس النقابة "كون أحد المحامين الذين تعرضوا لهذا الإعتداء الأثيم هو عضو مجلس نقابة، والإعتداء عليه وعلى سائر المحامين هو دلالة على مدى الفلتان الأمني الذي وصلت إليه الحال في لبنان".وذكّر أن كل اعتداء على محام "إنما هو في نظر قانون العقوبات اللبناني كالإعتداء على قاض"، مؤكداً على "حقيقة قانونية ثابتة، وهي أن تبعة المحرض (المسهم في الجرم) توازي وتستقل عن عقوبة فاعل الجرم، وينبه إلى وجوب عدم تفلت المحرض والفاعل لهذا الجرم من إجراءات الملاحقة والتوقيف بحقه، بذريعة الإختباء خلف من أرسله للقيام بهذا الإعتداء الأثيم، محاولا الإختباء وراء هؤلاء أو الإستعانة بمن يجد له ذريعة، أو يمد له يد العون والدعم".واعلن "التوقف عن حضور الجلسات لدى جميع المحاكم والمجالس نهار الإثنين في 8 الحالي"، داعيا إلى "التقيد الصارم بذلك استنكارا منه - ومن الزملاء المحامين- لهذه الإعتداءات الآثمة".ودعا الزملاء المحامين إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر الصحفي الذي سيعقده نقيب المحامين الإثنين المقبل، الساعة الثانية عشرة ظهرا في دار النقابة في قصر العدل.