فرض الاستحقاق الرئاسي نفسه على الأجواء في السراي الحكومي قبيل وبعد جلسة مجلس الوزراء، حيث تركزت مواقف الوزراء على الموضوع، بانتظار إعلان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري تبني ترشيح العماد ميشال عون.
الوزير محمد
فنيش رأى أن صمت حزب الل أبلغ من كلام البعض داعياً لانتظار التطورات، فيما نفى
الوزير حسين الحاج حسن إرجاء جلسة الانتخاب إلى الشهر المقبل، ولفت الوزير روني
عريجي إلى أن تيار المردة يعلق لاحقاً على إعلان الترشيح، أما الوزير أكرم شهيب
فأوضح أن موقف اللقاء الديمقراطي سيعلن بعد ظهر السبت المقبل.
الوزير الياس بوصعب قال عقب الجلسة إن علينا التروي والتحلي بالصبر مؤكداً على الحوار مع الجميع وأن لا مستقبل بدون "أمل"، في إشارة الى "حركة أمل".
وفيما يتعلّق بانتخاب عون رئيساً للجمهورية، قال بو صعب "نعيش في الواقع وعلينا التروي والتحلي بالصبر لتأخذ الامور مجراها"، مؤكداً "أن الاجواء ايجابية والحوار سيستكمل مع الجميع، ونحن حريصون على ان نتحاور مع الجميع".
الوزير نهاد المشنوق نفى علمه بما يجري تداوله من معلومات عن إمكان حصول أحداث أمنية في الشارع..
جلسة مجلس
الوزراء كانت منتجة على صعيد تلبية حاجات الناس بحسب وصف وزير الإعلام بالوكالة
سجعان قزي،لالذي لفت انه تم البت بكل بنود جدول اعمال مجلس الوزراء لهذه الجلسة حيث ان
المجلس وافق على 160 بند وأرجأ 18 ىبند الى جلسة اخرى، مؤكدا ان هذه الجلسة كانت
منتجة جداً على صعيد تلبية حاجات الناس ومؤسسات الدولة
والادارة العامة".
هذا وغابت
البنود المتعلقة بالتعيينات ومناقصة شبكتي الخلوي إلى الجلسة المقبلة..

