بعد مسيرة حافلة بالجهاد والعطاء سكنت روح الشهيد القائد حاتم حمادة الحاج علاء في روضة شهداء المقاومة الاسلامية في الغبيري مكللا حياة قض خلالها مضاجع العدو بنيله وسام الشهادة.
تشييع مهيب غصت به شوارع
منطقة الغبيري للشهيدين حاتم حمادة وجلال العفي اللذان استشهدا خلال اداء واجبهما
الجهادي شاركت فيه حشود غفيرة من المواطنين الى جانب قيادة المقاومة وعائلتي
الشهيدين التي تقبلت التبريكات بشهادة نجليهما في قاعة الحوراء زينب (ع).
رئيس المجلس التنفيذي في
حزب الله السيد هاشم صفي الدين القى كلمة خلال التشييع تحدث فيها عن مزايا وخصال
الشهداء مؤكدا ان دماء الشهداء ستنصع النصر القادم، مضيفا "
وشدد السيد صفي الدين على أن "النصر سيكون مع المقاومة ومحورها ومجاهديها وجمهورها، التي تثبت مع كل دم زاك أنها على الطريق الصحيح وأن النصر سيكون معها في كل معركة"، وأضاف "على كل العالم أن يعرف أننا نزداد بعطاءات شهدائنا ثباتًا وإيمانًا وتمسكًا بالمقاومة".
محمولين على اكف رفاق
الدرب وملفوفين بعلم حزب الله سار النعشان الطاهران الى مثواهما الاخير وخلفهما
سارت الحشود الغفيرة التي تقدمها علماء الدين وقيادة المقاومة وعوائل الشهداء حاملين
رايات المقاومة وصور الشهداء والشهداء القادة على وقع اللطميات الحسينية وهتافات
التلبية والتأييد للمقاومة والموت لامريكا واسرائيل.
على قدر الشهيدين ومكانتهما كان التشييع المهيب،ليرقد بعده الشهيدان الى جانب من سبقهما من شهداء المقاومة الاسلامية في روضة الشهيدين مخلفين وراءهم الاف المجاهدين في الجبهات وعلى الثغور الجاهزين لمواصلة المسيرة وما بدلوا تبديلا.
المعرض

