حذر وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس، في اجتماع مغلق مع الرئيس دونالد ترامب، من أن إقدام الولايات المتحدة وحلفائها على ضرب سوريا، قد يشعل صراعا واسع النطاق بين الغرب من جهة، وروسيا وإيران من جهة أخرى.
وطالب ماتيس بـ"ضرورة الحصول على أدلة أكثر فعالية على ضلوع الرئيس بشار الأسد في الهجوم الكيميائي، وهو أمر مهم لإقناع العالم بضرورة العمل العسكري".
وقال: "نحن نحاول وقف قتل الأبرياء، لكن إذا نظرنا إلى المستوى الاستراتيجي، فعلينا أن ننظر كيف يمكننا أن نحافظ على الوضع من أي تصاعد وتفاقم".
من جهة أخرى، أعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض سارة ساندرز، بعد لقاء وزير الحرب مع ترامب، أن قرار ضرب سوريا لم يُتخذ بعد.

