قال الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني إن سوريا ستتحرّر من الإرهاب عاجلاً أم آجلاً، معتبراً أن إحدى الكوارث التي شهدتها المنطقة هي بثّ بذور الفتنة بين مكوّناتها.
و في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الـ31 للوحدة الإسلامية في العاصمة الإيرانية طهران، أكد أنه لا يوجد بين السنّة والشيعة أي خلاف، مشيراً إلى أن "كلاهما واجه الاستعمار في المنطقة وكلاهما تعلّم القرآن من المودّة والأخوّة".
كما رأى أنه لولا الوحدة في العراق بين السنّة والشيعة والاكرلد، لما تحرّرت مدينة الموصل من تنظيم داعش، مذكّراً بأن أبناء المنطقة كان يعيشون جنباً إلى جنب بأخوّة.
و في هذا الإطار دعا الرئيس الإيراني إلى واجب "تضميد الجروح التي أوجدها الاستعمار والمستكبرين في المنطقة"، قائلاًَ "هناك اختلاف في الرؤى ولكننا نشترك في الأسس ونتحد فيها".

