في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بحسب اجماع منظمات حقوق الانسان وعلى رأسها منظمة العفو الدولية عاش اليمنيون عاماً عصيباً
فتحت وطأة آلة القتل السعودية وانهيار القطاع الصحي، وتفشي الأوبئة بشكل واسع
و على رأسها الكوليرا وتوقف صرف رواتب موظفي
الدولة اختتم العدوان السعودي الاميركي عام 2017 بأبشع المجازر التي خلّفت مئات
الشهداء و الجرحى جلّهم من الاطفال و النساء و بحسب وكيل وزارة الصحة اليمنية
نشوان العطّان في حديث لإذاعة النور فإن فشل قادة العدوان في تحقيق أهدافهم وصمود
الشعب اليمني دفعهم الى موجة من الجنون لافتا الى ان هذا العام يعتبر اسوء عام
انسانيا حيث تم ضرب اكثر من الف منزل و استشهاد اكثر من ثلاثين الف مواطن اغلبهم
نساء و اطفال و استهداف للمدارس و المستشفيات و المواقع الاثرية و الجسور و
الطرقات مشيرا الى عدم وجود مصادر آمنة للمياه و هو احد اسباب انتشار الكوليرا و
لكن الشعب اليمني صامد و يزداد سخطا على العدوان .
الامم المتحدة تكتفي
بتوثيق المجازر ولولا تواطؤها و المجتمع الدولي مع العدوان لما استمرت مأساة الشعب
اليمني يؤكد العطان : " هم يتواطؤن
بجانبين عدم التحرك القانوني و الانساني و عدم التحرك الميداني لاسعاف المصابين و
انقاذ المتضررين و لا يتحركون الى اي منطقة الا بعد ان يستأذنون من الحلف السعودي
نفسه و لا يتحركون الا في المناطق التي تريدها السعودية و العدوان و عندما يتكلمون
لا يتحركون نهائيا و لا يوجد تخفيف على الاجرام الذي تقوم به السعودية و امريكا
اكثر من انه يدين الجريمة "
يقفل عام 2017 على استمرار
الجريمة الانسانية المتواصلة منذ حوالى ثلاثة أعوام ومشاهد الموت البومية في اليمن
لم تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه
المأساة الكبرى .

