ندد وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع طارىء عقد في القاهرة بطلب من السعودية بما أسموه التدخلات الإيرانية في الدول العربية.
ووصف البيان الختامي للإجتماع حزب الله بالإرهابي وحمّله مسؤوليّة
دعم مجموعات إرهابيّة بالسلاح المتطوّر، وقد اعترض لبنان والعراق على ذكر حزب الله ووصفه
بـالإرهابي، كما أعلن البيان الختامي للوزراء العرب حظر القنوات الفضائيّة المموّلة
من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي تبث على الأقمار الإصطناعيّة العربيّة.
مندوب لبنان في جامعة الدول العربية أنطوان عزام أكد خلال الإجتماع ثوابت الموقف اللبناني برفض التدخلات والإعتداءات على الدول العربية ورفضه في الوقت عينه التدخل بشؤونه الداخلية، رافضاً توصيف حزب الله بالإرهابي، مشدداً على أنه مكون أساسي من المكونات اللبنانية،
وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور أكد في حديث لإذاعة النور أن وصف المقاومة بالإرهاب أمر غير مقبول، معتبراً أن الجامعة العربية أصبحت مقراً للخلافات العربية، لافتا الى ان المقاومة في لبنان حاربت العدو الاسرائيلي وحاربت النصرة وداعش وكان الاجدر بالمجتمعين معرفة من قام بتمويل وتسليح هذه الجماعات الارهابية".
واضاف منصور "اما ان تحصل حروب في المنطقة ويتم تحميلها للمقاومة ولايران فهذا امر غير موضوعي وغير سليم وهذا القرار لم يكن حياديا ابدا لا سيما حينما يتم اغض النظر عن اسرائيل وجرائمها
واشار منصور الى ان بعض الدول العربية اصبحت تريد تأجيج الصراعات في الدول، مضيفا "جامعة الدول العربية اصبحت جامعة الخلافات العربية وهذه القرارات يريدون منها جر الامر الى مجلس الامن ليتم تدويل الموضوع والعمل جار على قدم وساق ضد المقاومة ".
وفي رد على الوزراء العرب أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن السعودية تتبنى سياسات خطيرة تزيد حدّة التوتر في المنطقة وعليها تغيير سلوكها لتكون شريكة في صنع السلام.
من جانبها استهجنت حركه الجهاد الاسلامي في فلسطين خلو البيان الختامي الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية بالقاهرة من أي إدانة أو ذكر للعدوان الصهيوني المتواصل ضد فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات، وفي المقابل نراه يدين من قاوموا الاحتلال الصهيوني ويدعمون حق الأمة في فلسطين.
واستنكرت الحركة اعتبار حزب الله اللبناني (منظمة ارهابية) وترى في هذا القرار خدمة للعدو الصهيوني ، وعربونا من أجل تطوير علاقات بعض الأنظمة العربية بالكيان الصهيوني والمسارعة في اخراجها للعلن.
ولفتت الحركة إن الجامعة العربية بمثل هذه المواقف والقرارات ، انما توفر مظلة وشرعية لتأجيج الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية في المنطقة، والتي لن تخدم سوي أعداء الأمة.

