أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب التي يخوضها الجيش السوري والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط، بل هي أيضاً ضد محاولات استثمار الإرهاب وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها.
وخلال استقباله المستشار
الأعلى للإمام السيد علي الخامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي والوفد المرافق،
أشار الرئيس الأسد إلى أن الإنتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب
وليس انتهاء بدير الزور شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول
الراعية له.
من جانبه، أكد ولايتي
أن صمود السوريين وتضحياتهم في مواجهة حرب شاركت فيها أعتى الدول وجرى خلالها تسخير
إمكانيات هائلة لتدمير سورية وتفتيتها باتت نتائج الحرب واضحة للصديق والعدو، مشيراً
إلى أن هذا الصمود ساهم في الحفاظ على الدولة السورية وعلى وحدتها الوطنية ومن شأنه
في النهاية أن يحقق الإنتصار الكامل على الإرهابيين ومن يدعمهم.

