بعد تبني القوات ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية.. أي مسار ستسلكه الخطوة؟؟ وهل تفتح الباب أمام إنجاز الإستحقاق الرئاسي؟؟ وإلى ذلك سؤال آخر يضاف: هل الأمور داخلياً وإقليمياً ودولياً ناضجة لذلك؟؟.
ولفت نصر الله ان "الوضع الاقليمي معقد ومتشابك وما زلنا في بداية الطريق لحلحلة الامور في المنطقة، اما في الوضع الداخلي فانه في حال استطاعنا الاتفاق داخليا على رئيس للجمهورية فان الخارج سوف يخضع او يبارك ويؤيد هذا الامر". في المقابل، المتابعون لما حصل يرون أن مشهد معراب ربما يعقد الأمور أكثر ومن هؤلاء الكاتب والمحلل السياسي جوني منير الذي اكد ان اولى تداعيات ما حصل بالامس هو زيادة صعوبة وصول رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية لسدة الرئاسة، مضيفا" اما بالنسبة الى القول ان لقاء الامس سيؤدي حكما لانتخاب رئيس للجمهورية فانا لا اعتقد ذلك لان امام هذا الاستحقاق صعوبات كثيرة بدأت مع كلام السنيورة من بكركي الذي كان حريص ان يسجل اعتراضا للمستقبل وللمملكة العربية السعودية على ما سيرشح في لقاء عون – جعجع، لننتقل بعدها الى كلام فرنجية واخيرا كلام النائب وليد جنبلاط الذي اراد من خلاله تسجيل اعتراضه على ما حصل وتأكيده ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية". وبانتظار ترجمة الوقائع وجلاء الموقف واتضاح الصورة تبقى الأمور عالقة بين التفاؤل والتشاؤم حيال استحقاق طال أوان إنجازه.

