تقاطرت الشخصيات العربية والإسلامية إلى مدينة مشهد المقدسة، لتعلنها اليوم الثلاثاء عاصمة للثقافة، حيث حضر 250 شخصية ثقافية وسياسية من 51 بلداً إسلامياً وحشد من المسؤولين الإيرانيين في مدينة مشهد المقدسة، لتقام المراسم الرسمية لبدء فعاليات "مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية في آسيا".
و قد تبنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" عام
2011 برنامج عاصمة الثقافة الإسلامية التي تسند سنوياً الى ثلاث مدن
إسلامية عريقة، في العالم العربي وإفريقيا وآسيا، وتم انتخاب مدينة مشهد
المقدسة لعام 2017 عاصمة الثقافة الإسلامية في آسيا.
بدوره، قال المدير العام لدائرة الثقافة والإرشاد الإسلامي بمحافظة خراسان الرضوية سعيد سرابي في تصريح له "من المقرر إقامة 15 برنامجا ثقافيا رئيسياً و28 برنامجاً لإزاحة الستار عن المشاريع في مختلف الصعد الثقافية والفنية تزامناً مع افتتاح فعاليات "مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية"".
ومن المقرر إزاحة الستار عن آثار فنية قيمة كنشر القرآن الكريم بخط المرحوم نيريزي ولوحة "ضامن آهو" الفسيفسائية للأستاذ محمود فرشجيان، ولوحة شمس الشموس لفن الخط، إضافة إلى بث فيلم وثائقي عن تاريخ مشهد المقدسة على طول القرن الماضي.
ويشارك في المراسم شخصيات ثقافية ووزراء من تنزانيا وأفغانستان وباكستان وأوغندا وموريتانيا والجزائر، الى جانب كبار المسؤولين الإيرانيين.
وبالتزامن مع هذه المراسم يختتم ملتقى الحوار الثقافي الإيراني – العربي أعماله بجامعة فردوسي بمشهد المقدسة، وذلك بمشاركة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي سيد رضا صالحي أميري.

