وفر الجيش السوري مزيداً من الأمان لمطار دمشق الدولي والطريق المؤدي اليه وكذلك منطقة السيدة زينب(ع) جنوب دمشق وأبعد عنهما خطر القصف المدفعي حيث أحرز خلال الساعات الماضية تقدماً كبيراً في غوطة دمشق الشرقية وسيطر على ثلاثة عشر بلدة ومزرعة تتجاوز مساحتها 40 كلم مربعاً، أبرزها بياض شبعا وزبدين وحرستا القنطرة ودير العصافير إضافة إلى نولة وبالا القديمة.
وفي دير الزور، صد الجيش محاولة تسللٍ لمجموعة من إرهابييي داعش باتجاه نقاطه في قرية الجفرة، كما دمر سلاح الجو في الجيش عدة آليات مزودة برشاشات ثقيلة لتنظيم داعش الإرهابي في محيط حقلي شاعر وجزل بريف حمص الشرقي.
مركز حميميم لتنسيق المصالحة في ريف اللاذقية أعلن تسجيله لثمانية انتهاكات للهدنة في سوريا خلال الساعات الـ24 الماضية معظمها في محافظة دمشق.
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أكد أن الهدنة في سوريا صامدة بشكل عام لكن هناك موجات تصعيد مرتبطة باستفزازات تنظيمي داعش وجبهة النصرة، داعياً الولايات المتحدة الأميركية الى مواصلة العمل على فصـل ما وصفها الفصائل المعتدلة عن جبهة النصر، وفي مؤتمر صحفي أعلن شويغو أنه بدءا من الخامس والعشرين من ايار سنبدأ بتوجيه غارات مشتركة مع سلاح الجو الأميركي ضد الإرهابيين، مشيراً إلى أن عبور مسلحي جبهة النصرة وداعش الارهابيين عبر الحدود التركية الى سوريا يساهم في زعزعة الاستقرار في سوريا.
المتحدث بإسم الأمم المتحدة "ستيفان ديوجاريك" دعا إلى تنسيق العمليات ضد الجماعات الإرهابية في سوريا وذلك تعليقا على اقتراح روسيا المقدم إلى الولايات المتحدة الأميركية حول توجيه ضربات جوية مشتركة إلى مواقع تنظيم جبهة النصرة في سوريا.

