عام على ذكرى عملية نفق الحريةْ.. الحريةُ التي رسمتْ بأيادي ستة أسرى أبطالٍ من سجن ِجلبوعِ لأيام ٍقليلةْ..
الفلسطينيون في غزة أحيوا الذكرى الأولى للعملية التي حققت الكثير من أهدافها وكسرت هيبةَ المنظومة الأمنيّة الصهيونيّة، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلّل تحدّث لإذاعة النور عن أهمية هذه المعركة، معتبراً أنّ معركة "نفق جلبوع" استطاعت أن تضرب الهيبة الأمنيّة والعسكريّة للإحتلال الصهيونيّ، وصنعت قلقاً أمنيّاً للعدو وشكّلت له هاجساً أمنيّاً وعسكريّاً.
صعدت إدارةُ مصلحة ِالسجون ِبعد اعادةِ اعتقالِ ابطالِ نفقِ جلبوع ْمن انتهاكاتهِا بحقهِم ْوممارسة ابشع السياسات التعذيبية وهو ما دعى المؤسسات المختصّة بشؤون الأسرى للمطالبة بحماية دولية ضاغطة ٍعلى العدو تكفل لهم حقُوقهَم التي تنصّ عليها الأعراف ُوالمواثيق الدوليةْ، الناطق بإسم مؤسّسة "مهجة القدس" تامر الزعانين أكّد في حديث لإذاعة النور أن معاناة الأسرى لا تزال مستمرة، خاصة وأن العدو "الإسرائيلي" لا زال يحرمهم من أبسط حقوقهم المشروعة.
عام مضى على العمليّة والمقاومة تؤكد أنّها ستبقى على عهدها مع أبطال نفق الحريّة في العمل بكلّ ما أوتيت من قوّة لانتزاع حريّتهم في أقرب وقت ممكن.

