الثالث والعشرون من ايار عام الفين...يوم تحرير معتقل الخيام (تقرير)
اثنان وعشرون عاما على الذكرى و حرارة كسر القيد لازالت تبسط وهجها بين جدران الزنازين المدمرة في معتقل الخيام
اثنان وعشرون عاما على الذكرى و حرارة كسر القيد لازالت تبسط وهجها بين جدران الزنازين المدمرة في معتقل الخيام
على وقع الزغاريد والهتافات وتكبيرات النصر، اقتحم عدد من أهالي البلدات الجنوبية باحات معتقل الخيام، محطمين قيود الزنازين،
من بين مشاهد تحرير الجنوب اللبناني من الإحتلال الإسرائيلي عام ألفين تفاصيل لا تنسى لعل أبرزها اقتحام الأهالي معتقل الخيام وكسر القيود من أيدي الأسرى.. فبعيد ظهر يوم الثالث والعشرين من أيار من ذاك العام ومع تقدم المقاومين والأهالي داخل البلدات والقرى بموازاة تقهقر جنود العدو الصهيوني وعملائه
جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض يرافقه مسؤول الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في المنطقة الأولى عبد الله نور الدين،
كلمات قليلة اختصرت بها ابنة الأسير عبد الله حمزة الصدمة الكبرى التي يعيشها الأسرى والمعذبين تحت يدي جزار معتقل الخيام عامر الفاخوري جراء قرار المحكمة العسكرية.
أصدرت هيئة ممثلي الأسرى والمحررين من السجون الصهيونية اليوم بيانًا علّقت فيه على ما يصدر من تهديدات عن وكلاء جزار معتقل الخيام عامر الفاخوري وعائلته
هنأت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائلية يحيى سكاف في بيان اللبنانيين عموماً و الأسرى المحررين من السجون الإسرائلية و عوائل الشهداء الذين سقطوا على أيدي العملاء في معتقل الخيام و غيره من المعتقلات، على القرار الاتهامي الذي اصدره القضاء اللبناني اليوم تجاه العميل عامر الفاخوري الذي تصل عقوبته للإعدام لما لهذا العميل من تاريخ اجرامي.
ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه ومنذ توقيف جزار معتقل الخيام عامر الفاخوري لم يهدأ النظام الأميركي سعياً إلى إخراجه،
أرجات إلى يوم الخميس المقبل جلسة مثول جزار معتقل الخيام العميل عامر الفاخوري أمام قاضي التحقيق الأول في المدينة لإستجوابه في الدعاوى الشخصية التي تقدم بها عدد من الأسرى المحررين وذلك بداعي المرض.
قصص ما خلف قضبان العدو لم تفارق يوماً ذاكرة الأسرى والمعتقلين، حتى أثار الجلد لم تغادر جسدهم الذي لطالما عُذب وضُرب وأُهين .
استمعت قاضي التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا اليوم، إلى إفادات أربعة شهود من الأسرى المحررين الذين كانوا معتقلين في معتقل الخيام، في ملف العميل عامر #الفاخوري، وهم: أنور ياسين، لافي المصري، يوسف ترمس وعباس قبلان.
عقد مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب مؤتمرًا صحافيًا في مقره في كورنيش المزرعة بعنوان "العميل عامر الفاخوري، مقاربة قانونية".
ملف المسؤول العسكري السابق لمعتقل الخيام العميل عامر #الفاخوري فتح الباب واسعاً أمام ملف سائر العملاء الفارين إلى كيان العدو منذ عام ألفين.. وإمكانية إسقاط الأحكام الصادرة بحقهم بمرور الزمن.. على الرغم من الجرائم التي ارتكبوها بحق الأسرى في معتقل الخيام..
رغم الضغوط الأميركية والتدخلات السياسية سلكت قضية العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري أطرها القانونية حيث يمثل اليوم أمام المحكمة العسكرية وذلك حيث تستجوبه قاضي التحقيق العسكري المناوبة نجاة أبو شقرا ...
احتجاجاً على عودة العميل الصهيوني "جزّار الخيام" عامر الياس الفاخوري، أقيم في ساحة معتقل الخيام في الجنوب اعتصامٌ حضره معتقلون سابقاً وعوائل شهداء وحشد كبير من الشخصيات السياسية ومواطنين.
أكثر فأكثر تتفاعل قضية العميل عامر الفاخوري، وهي سلكت الطريق القانونية، التي يعوّل عليها الأسرى السابقون في سجون الإحتلال لتصل القضية إلى خواتيم سعيدة،
بقيت قضية العميل عامر الفاخوري في صدارة الاهتمام المحلي في ضوء المآسي التي سببها جزار معتقل الخيام إبّان فترة الاحتلال، والتي لم تُمحَ من ذاكرة أولئك الذين لاقوا أقسى أنواع العذابات على يده،
#عامر_الياس_الفاخوري..اسم لم يغب عن ذاكرة الاسرى في سجن الخيام، لا بل تحضر عند ذكره العذابات والمعاناة التي بقيت تداعياتها حتى اليوم....
طالبت قيادة رابطة الشغيلة، برئاسة أمينها العام زاهر الخطيب، في بيان، "بمحاكمة جزار سجن الخيام العميل #عامر_إلياس_فاخوري وإعدامه، عقابا على الجرائم الوحشية التي ارتكبها في حق أبنائنا من المقاومين والموطنين، خلال فترة تسلمه مسؤولية سجن الخيام في ظل الاحتلال الصهيوني للجنوب قبل عام 2000"
أكدت هيئة ممثلي الأسرى والمحررين في بيان لها أن العمالة والخيانة لا دين لهما ولا طائفة والعملاء ليسوا من الوطن بل هم الذين خانوا وكانوا أذناباً للعدو