في اليوم الثامن والعشرين على العدوان الصهيوني على لبنان .... الطائرات الحربية الصهيونية ترتكب مجزرة جديدة في بلدة الغازية الجنوبية راح ضحيتها 14 مواطنا والمقاومة تحول القرى الحدودية الى مقبرة لجنود العدو ودباباته .
مجزرة جديدة ارتكبتها قوات
الاحتلال في بلدة الغازية، حيث باغتت الطائرات الحربية الإسرائيلية المواطنين وهم
يشيعون الشهداء الخمسة عشر الذين قضوا قبل يوم واحد في البلدة، وأدت أربع غارات
إلى استشهاد 14 مواطناً جديداً.
وحذّرت منشورات ألقتها الطائرات الإسرائيلية فوق
منطقة صور من أن الجيش الإسرائيلي سيستهدف كل سيارة من أي نوع تسير جنوب الليطاني
لأنه يعتبرها مشبوهة بنقل الأسلحة والصواريخ، ولفتت المنشورات إن "كل من
يتحرك بهذه السيارات سيعرّض حياته للخطر".
ميدانيا، خاض رجال الله مواجهات عنيفة مع قوات إضافية دفع بها
العدو على امتداد محاور القتال من الناقورة حتى بنت جبيل، وقد اعترف العدو بمقتل خمسة
جنود وبتدمير أربع دبابات وجرافة في تلة الفريز عند الأطراف الشرقية لبلدة عيناتا.
الى ذلك شن المجاهدون هجومأً على موقع جبل العلم قرب الناقورة،
كما دارت معارك أخرى عنيفة وعلى مسافات قريبة استخدمت فيها الأسلحة الفردية
والقذائف المضادة للدبابات في بلدة عيناتا التي تحولت إلى مقبرة لجنود العدو
ودباباته، كما حاولت قوة من لواء غولاني الوصول إلى خزان الطيري، لكن رجال المقاومة
تصدوا لها وأجبروها على التراجع نحو تلة مسعود بين عيناتا- الطيري - بنت جبيل.
وفي المواقف السياسية الاسرائيلية، لفتت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ان "السنيورة يستغل ضعفه حينما طالب بتغيير قرار مجلس الأمن وذلك لتعزيز قوته"، مضيفة " رأيت بكاء السنيورة .. وأقول له إن عليه أن يكفكف دموعه ويشرع في العمل لخلق
مستقبل أفضل".
وفي سياق آخر، أقر اتحاد الصحافيين العرب في اجتماع عاجل للأمانة
العامة للاتحاد ورقة سياسة تضمنت إدانة إسرائيل لتجاوزها عمداً الأعراف والمواثيق
الدولية واغتصابها شرعة حقوق الانسان واتفاقات جنيف.

