في اليوم الخامس عشر على عدوان تموز 2006 .... بدأ جيش العدو يرى بشائر هزيمته في حربه على لبنان لا سيما بعد ان نفذ بنك اهدافه وعدم قدرته على تحقيق اي منها وامام الخسائر المادية والبشرية الكبيرة وبداية علو اصوات صهيونية مطالبة بوقف الحرب على لبنان قرر المجلس الامني الاسرائيلي المصغر عدم توسيع العملية البرية والاكتفاء بتشديد الغارات الجوية.
في السابع والعشرين من تموز 2006 المقاومة الاسلامية تمطر المستوطنات الصهيونية بسيل من الصواريخ والمجلس الامني الصهيوني المصغر يقرر عدم توسعة العملية البرية، والاكتفاء بتشديد الغارات الجوية، والرئيس نبيه بري في مقابلة مع إذاعة اوروبية" يريدون نزع سلاح حزب الله ونحن نريد نزع السلاح الاسرائيلي ".
وفي تفاصيل احداث هذا اليوم... استمر العدو في شن غاراته
الجوية، ولكن هذه المرة استهدف السيارات المدنية والدراجات النارية والطرق الفرعية
والمنازل داخل القرى، فضلاً عن قصف التلال والمرتفعات.
ولم تفلح هذه السياسة
الجديدة للعدوان في ثني المقاومة الإسلامية عن قصف على المستوطنات أو التأثير في
سيل إطلاق الصواريخ التي أمطر بها المجاهدون مستوطنات الشمال الفلسطيني، فضلاً عن
استهداف التجمعات والتحشدات البشرية والآلية في الخطوط الخلفية لمحاور المواجهة في
بنت جبيل والخيام وعيترون.
الى ذلك قرر المجلس الأمني الإسرائيلي المصغّر عدم توسيع العملية البرية، والاكتفاء بتشديد الغارات الجوية فاتحاً الباب أمام احتمال توسيع الحرب بمصادقته على توصية أركان الجيش بتجنيد عشرات الآلاف من أفراد القوات الاحتياطية.
وفي المواقف السياسية رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقابلة مع إذاعة الـ"بي بي
سي" نشر قوات من حلف الأطلسي على الحدود اللبنانية واقترح نشرها داخل الحدود
الفلسطينية المحتلة، وقال: "هم يريدون نزع سلاح حزب الله ونحن نريد نزع
السلاح الإسرائيلي".
من جانبه اشار رئيس تيار المردة الوزير سليمان فرنجية في حوار مع قناة
"الجزيرة" أن "مرحلة ما قبل 12 تموز تختلف عن ما بعده، وهي
مرحلة تغيير تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتنتهي بانتخابات رئاسية تأتي برئيس
يمثل جميع الأفرقاء يعمل للانصهار الوطني، ولدولة مؤسسات ونظام"، لافتا إن وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس قصدت أن تذل الذين تناولوا الطعام على مأدبة سفيرها، وان تظهر للشعب
اللبناني والعربي أن هؤلاء حلفاؤنا وعملاؤنا.
الى ذلك اعتبرت رايس أن رئيس
الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة يمثل إلى جانب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مستقبل الشرق الأوسط.

