في اليوم التاسع من حرب تموز عام 2006 ... المقاومة تصد محاولة تقدم للعدو الصهيوني عند محور مارون الراس بالقرب من مستعمرة أفيفيم ويدمروا دبابتي ميركافا واسقاط مروحية للعدو حاولت سحب جنودها من المنطقة .
في العشرين من تموز عام 2006... ومواكبة لاحداث حرب تموز الهمجية على لبنان واصل العدو الصهيوني في هذا اليوم حربه الشعواء على لبنان مواصلا ومعيدا قصفه لمختلف المناطق اللبنانية لا سيما بلدات الجنوب والجسور والطرق الحيوية... والمقاومة تصد قوة معادية حاولت التقدم عند محور مارون الراس بالقرب من مستعمرة أفيفيم والسيد نصر الله يؤكد ان "حزب الله استعاد زمام المبادرة وسيقاوم لوحده".
وفي تفاصيل احداث هذا اليوم ....عمد
العدو إلى تكثيف اعتداءاته على كافة الأراضي اللبنانية، وفي محاولة لزيادة الإصابات
في صفوف المدنيين الذين أصروا على عدم ترك منازلهم في الجنوب، ألقت الطائرات
المعادية قنابل انشطارية على القرى، واستخدمت المدفعية الصهيونية قذائف فوسفورية لإحراق
الأحراج والبساتين، كما دمّرت الطائرات منزلاً في بلدة عيناتا ما أدى إلى استشهاد 7
أشخاص.
الى ذلك عاود الطيران الحربي قصف الضاحية الجنوبية، وانتقل إلى البقاع حيث دمر 3
جسور في منطقة زحلة والفرزل وتل عمارة في البقاع، ثم الى الشمال حيث استهدف منطقة
عكار والطرق العامة بين القبيات وحلبا وعندقت.
من جهة اخرى كشف المقاومون قدرة الاحتلال العسكرية الحقيقية، فكبدوه خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات، وبعد أن أيقن العدو عقم أسلوب القصف
الجوي والغارات في إضعاف قوة المقاومين، دفع بجنوده إلى آتون النار، وحاولت قوة
معادية التقدم عند محور مارون الراس بالقرب من مستعمرة أفيفيم فتصدى لها المقاومون
ودمروا دبابتي ميركافا وقتلوا العديد من الجنود، وعندما حاولت قوة أخرى التدخل لسحب
الإصابات والدبابات تجددت المواجهات وأسقط المقاومون خلالها مروحية للعدو الذي سحب
جنوده وانسحب من المكان.
واشارت المقاومة الاسلامية في بيان لها في هذا اليوم انه "عبثاً يحاول جنود العدو الصهيوني التقدم باتجاه الأراضي اللبنانية لتحقيق أي نصر عسكري، ومجدداً يتصدى له رجال الله ويثبتوا له أنه جيش بلا عسكر، وآخر محاولاته كانت باتجاه بلدة مارون الراس عند الساعة السادسة وخمسين دقيقة (6.50) من صباح اليوم الخميس 20/7/2006م، حيث تصدى له المجاهدون ودمّروا دبايتي ميركافا وما زالت الإشتباكات دائرة حتى الساعة.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار".وفي المواقف السياسية المحلية والاقليمية والدولية التي رافقت حرب تموز القى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلمة متلفزة قدّم فيها اعتذاره وتعازيه إلى عائلة الطفلين العربيين محمود وربيعة
طلوزي "اللذين استشهدا في القصف على مدينة الناصرة".
وأكد سماحته أن
"حزب الله استعاد زمام المبادرة وسيقاوم لوحده"، مشددا "لو جاء
الكون كله لن يستطيع استرداد الأسيرين من دون مفاوضات غير مباشرة او في إطار عملية
تبادل".
الى ذلك هدد وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيريتس باجتياح لبنان
براً "إذا كان ذلك ضرورياً".
وفي الاطار صرح النائب سعد الحريري من روما بعد أن التقى رئيس
الوزراء الايطالي أن "المطلوب هو تسوية نهائية في لبنان تمنع الآخرين من التدخل
في الشؤون اللبنانية، وتنهي النزاع مع إسرائيل".
من جهته ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز رأى بعد لقائه
الرئيس الفرنسي جاك شيراك في إرسال قوات دولية إلى لبنان لتنتشر على الحدود مع
فلسطين المحتلة "الحل الأمثل لهذه القضية".
اما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فقد اتهم "إسرائيل
بارتكاب عمليات إبادة جماعية في لبنان والأراضي الفلسطينية"، واعلن رفضه
التهديدات التي تستهدف سوريا وإيران.

