في اليوم الثامن من العدوان الصهيوني على لبنان في تموز 2006 .... العدو يرتكب مجازر في عدد من قرى الجنوب والمقاومة تواجه ببسالة قوة كومندوس صهيونية في عيترون وصواريخ الكاتيوشا و"رعد 2" تلمع في سماء حيفا.
في التاسع عشر من تموز 2006 .... المقاومة تكمن لفريق كومندوس صهيوني في عيترون وفخر الجيش الاسرائيلي دبابة الميركافا تدمر بصواريخ المقاومين حيث قضوا على ثلاثة منها في المواجهة، والعدو الصهيوني يزيد من وتيرة جرائمه ومجازره عبر القصف الجوي للمنازل والقرى الجنوبية امام عجز جنوده عن تحقيق اي تقدم في المواجهة الميدانية مع رجال المقاومة .
وفي التفاصيل، رفع العدو الصهيوني وتيرة عدوانه أمام عجز جنوده عن مواجهة المقاومين في ساحات القتال، فعمد إلى أسلوبه الهمجي في ارتكاب المجازر حيث سقط في هذا اليوم ما يقارب السبعين شهيداً. فوي بلدة صريفا دمرت الطائرات الصهيونية عشرة منازل على رؤوس قاطنيها، كما تم تدمير مبنى الكابيتول في النبطية، وفي سلعا استشهد خمسة أشخاص تحت أنقاض منزلهم. كما استشهد سبعة مواطنين في بلدة النبي شيت بعد ان دمّرت الغارات الجوية مبنى من أربع طبقات.
ودارت في بلدة عيترون مواجهات بطولية مع قوة إنزال صهيونية، حيث كمن لها المجاهدون ودمروا ثلاثة دبابات ميركافا.
كذلك في منطقة اللبونة جنوب الناقورة حاولت قوة اسرائيلية التسلل فأجبرها المقاومون على التراجع، كما كانت المستوطنات الصهيونية وعلى امتداد شمال فلسطين المحتلة وحتى مدينة حيفا هدفاً لصواريخ المقاومة من طراز كاتيوشا و"رعد2".
وفي المواقف السياسية لفت حزب الله وعلى لسان عضو المجلس السياسي الحاج محمود قماطي ان "لدى حزب الله ترسانة صواريخ كافية لضرب إسرائيل على مدى أشهر".
من جانبه، اكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إن "المقاومة أكثر بكثير مما يفكر البعض، والذي يراهن على هزيمتها سيأخذ تأشيرة هجرة".
النائب العماد ميشال عون تخوّف من أن يكون "الهدف من ضرب الجيش اللبناني واستهداف رادارات الجيش هو تهريب السلاح عن طريق البحر لإعداد فتنة داخلية".
الى ذلك اجرى البطريرك الماروني نصر الله صفير زيارة إلى واشنطن والتقى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، وقال بعد اللقاء: "إن القرار 1559 لا يمكن أن يطبق إلا بالحوار.. وفي مقابلة مع محطة "الحرة" قال: "إن تطبيق القرار 1559 بالقوة يورطنا في مجازر".
المتحدث باسم الخارجية الأميركية لفت إن "دولاً حليفة للولايات المتحدة مثل السعودية ومصر والأردن ستؤدي دوراً مهماً في الضغط على سوريا وإيران لإقناع حزب الله بالاستجابة للشروط الإسرائيلية لوقف الحرب".
في المواقف الشعبية المناصرة والمؤيدة للمقاومة وقّعت 64 شخصية سعودية، من رجال الأعمال والأكاديميين والصحافيين ورجال القانون وموظفي الدولة، بياناً أعلنت فيه التضامن مع المقاومة في لبنان، وسارت تظاهرات عديدة في مختلف العواصم دعماً للمقاومة في لبنان واستنكاراً للعدوان الإسرائيلي، وشهدت مدن الولايات المتحدة واستراليا والدانمارك وفرنسا وتركيا وأوكرانيا وبنغلادش وباكستان واليمن ومصر والسودان مسيرات شعبية طالبت بالوقف الفوري للعدوان على لبنان وفلسطين.

