أكَّد الناطق باسم كتائب الشهيد القسام أبو عبيدة أنَّه "خلال الأيام الخمسة الأخيرة تمكن مجاهدونا من استهداف أكثر من 100 آلية عسكرية في محاور العدوان الصهيوني في جباليا والشجاعية والشيخ رضوان والزيتون وفي المنطقة الوسطى وفي خان يونس جنوب قطاع غزة".
وقال أبو عبيدة: "70 يوما منذ بدء معركة طوفان الأقصى ولا زال شعبنا يخوض هذه المعركة ويواجه هذه الحرب المجرمة غير المسبوقة في المعاصر".
وأشار إلى أنَّ مجاهدي الكتائب يقاتلون قوة مدججة بالسلاح والعتاد والذخائر الفتاكة مدعومة بالطائرات والبوارج والمدرعات بغطاء من قوى الظلم والعدوان وعلى رأسها الإدارة الأميركية التي تسير الجسور الجوية لدعم هذا الكيان وكأنها تقاتل دولة عظمى من أقطاب العالم.
وأضاف أبو عبيدة: "ومع ذلك يستبسل مجاهدون ويخوضون معارك بطحات التاريخ من نور وكبرياء وفي حين يرى العالم أجمع كيف يدمر مجاهدون آليات العدو المدرعة ويحرقونها بمن فيها من جنود غزاة قتلة".
وأوضح أنَّه "يرى العالم كذلك أن العدو يصب نار على المدنيين الابرياء الامنين من أطفال ونساء وشيوخ ويتفنن في التدمير وفي محاولات التأجير والتجويع والتعذيب في جرائم حرب واضحة جلية لا تحتاج الى تحقيق أو تدقيق".
كما أعلن أبو عبيدة أنَّ مجاهدي القسام نفذوا "على مدار الأيام الخمسة عددًا كبيرًا من الكمائن المحكمة ضد قوات راجلة للعدو في جباليا والشيخ رضوان والشجاعية الوسطى وخان يونس تمثلت في استدراج قوات العدو أو الكمين لها في مبان رصد مجاهدونا إمكانية دخول العدو إليها ثم تفجير عبوات مضادة للأفراد ومهاجمة هذه القوات بالأسلحة الرشاشة من مسافة قريبة وفي عدد من العمليات تم استخدام القذائف المضادة للتحصينات على رؤوس الجنود المحتلين".
وتابع: "خلال هذه العمليات أوقع مجاهدونا عددا كبيرا من القتلى والجرحى في صفوف قوات العدو ويرصد مجاهدونا باستمرار صرخات جنود العدو واستغاثاتهم بعد كل عملية وردة الفعل الهستيرية لإطلاق الرصاص والقذائف على كل شيء ودون هدف للتغطية على حالة الرعب وسحب جثث القتلى والإصابات".
وكشف أنَّه "نرصد على مدار الساعة محاولات الإنقاذ عبر الآليات والمروحيات عبر السياج الفاصل كما يزداد الاعتقاد لدى مجاهدينا بأن العدو يستخدم المرتزقة خلال عمليته التي يدعي أنها حرب وجود وكرامة وطنية ".
وأكَّد أبو عبيدة أنَّ "مجاهدينا الابطال لا تزال أيديهم على الزناد من أبطال كتائب جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون وغزة والشيخ رضوان وصولا إلى أبطال خانيونس ورفح".
وشدَّد على أنَّه "إنما نرى أن من يتفكك هو جيش العدو المجرم و عدوانه الهمجي وليست كتائبنا وإن ما يمنّي به العدو نفسه سيكتشف عاجلا أم آجلا بأنه سراب ووهم كبير بإذن الله وقوته".
وقال إن "التحام مجاهدينا مع قوات العدو كشف كم هو جيش واهن وجبان ولا يعرف شيئا عن الأخلاق ولا يعتمد على مقاتليه بل على تكنولوجيا وأدوات صماء وعندما تحين لحظة الحقيقة والمواجهة تجدهم يهربون و يصرخون ويستغيثون كالأطفال ويتصيدهم مجاهدون ولا يبدون عند الاقتحام عليهم أية مقاومة".
وأكَّد الناطق باسم كتائب القسام أنَّ "ما يعلن عنه جيش العدو رسميًا من أعداد القتلى والإصابات هو غير حقيقي قطعا وإن شهادات ومشاهدات وروايات مجاهدينا في قتلهم وإجهازهم على جنود العدو المشاة توثق أضعاف هذا العدد المعلن من العدو ناهيك عن أولئك الذين يقتلون ويصابون في تدمير الآليات أو إعطابها".
ولفت أبو عبيدة إلى "الكذب في أعداد القتلى والإصابات أمر متوقع من العدو فكل حربه مبنية على الكذب والتضليل للعالم ولجمهوره ولجنوده لكن الحقيقة ستظهر حتما مهما حاول العدو إخفائها".
وقال إنَّ "ما بدا من مواقف علنية للعدو ووقائع على الأرض من جرائمه في الضفة الغربية كل يوم يؤكد بأن هذا الاحتلال يسعى إلى الاستهداف وتهجير وقتل شعبنا في كل أماكن تواجده إرضاء لرغبات المجرمين المستوطنين الذين يحكمون الكيان اليوم".
وبيَّن أبو عبيدة أنَّ "الواجب الثاني لكل مكونات شعبنا ومقاتليه وجماهيره هو الانتفاض والثورة ومقارعة الاحتلال بكل أشكال المقاومة وإشعال النار لهيبا تحت أقدام جنود العدو والمغتصبين في كل الضفة ردا على هذا المخطط الخطير للعدو".
ودعا "مجددا كل أحرار أمتنا ومقاتليها لتصعيد فعلهم الميداني ضد العدو من كل جبهه فهذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة ولا يركع إلا تحت النار".
وتوجَّه أبو عبيدة إلى أبناء الشعب الفلسطيني بالقول : "إن مقاومتكم اليوم وأبنائكم المجاهدين يوجهون كل يوم وكل ساعة صفعات كبيرة لهذا العدو".
وختم أبو عبيدة: "العدو الذي أراد بقتل الأبرياء والمدنيين والتدمير العشوائي الإجرامي أن يحقق نصرا سهلاً وسريعاً ومريحا لكنه بضربات مقاتليكم و صمودكم الأسطوري يقف عاجزا حائرا مرتبكا".

