هم الشهود الأحياء على أن ما ننعم به اليوم في لبنان من إنجازات وانتصارات وقوة ردع بوجه العدو الصهيوني كما وصفهم الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هم الجرحى الذين كانوا من المنتظرين المتعطّشين للشهادة..
ولأنّهم يستحقون كل تكريم كان يوم جريح حزب الله وكانت مؤسسة الجرحى التي قدرت جهودهم وراكمت المساعي لتبلسم آلامهم فأصبحت بذلك منزلهم الأول.
وبرغم العذابات يبقى استعدادهم حاضراً لتقديم المزيد في هذا الطريق.
بجراحهم ودمائهم وتضحياتهم نعيش اليوم كل هذه العزة.. هذا ما قدموه لنا وللوطن وهذا ما يفرض علينا تقديرهم.

