هو التارك خلفَه جيلاً من المقاومين قادةً ومجاهدين لإكمال المسيرة.. إنه القائد الجهادي الكبير الحاج فؤاد شكر الذي لأجله اجتمع محبو المقاومة..
شخصيات سياسية وحزبية وأمنية وقضائية وديبلوماسية وعلمائية من لبنان والخارج غصّ بهم مجمع سيد الشهداء عليه السلام في الضاحية الجنوبية لبيروت مباركين ومعزين بشهادة "السيد محسن".
كلما ارتقى لنا شهيد ازددنا تمسكاً بالمقاومة.. الكلام لنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
بدوره رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أكد أن ما يرتكبه العدو من اغتيالات لا يعبر عن نصر حقيقي.
السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني أشار إلى أن إرث القادة الشهداء حاضر.
هو صراع بين الحق والباطل على ما يؤكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات.
هو جيل مقاوم يسلم جيلاً مقاوماً آخر كما يقول النائب جميل السيد.
من جهته النائب عبدالرحمن البزري جزم بأن ما يحصل مآله النصر.
ومن كريمة الشهيد القائد الجهادي الكبير حسم بالمضي على خطى الوالد.
هذا وتستأنف مراسم تقبل التعازي والتبريكات في مجمع سيد الشهداء عليه السلام يوم السبت من الساعة الرابعة حتى السابعة عصراً.

