لو أردنا أن نبحث عن معركة كاملة الشرعية فلا شيء يضاهيها كالقتال ضد الصهاينة، واقع تُرجم جهاداً وفكراً قبل ومع تولي الشهيد القائد السيد حسن نصر الله الامانة العامة لحزب الله،
ولأن تحرير فلسطين والقدس كان همُّ قلبه وعقله، فقد أخذ محوراً كبيراً من حياته تحديداً مع معركة طوفان الأقصى.
عمليات الإسناد والدفاع عن غزة وشعبها كانت خير دليل على تعاظم العمل المقاوم وصولاً إلى الطوفان...
من تجليات عملية طوفان الأقصى تهشيم قوة الردع الإسرائيلي
إلحاق الهزيمة بالعدو في غزة كان هدف جبهات المساندة.
طوفان الأقصى وضع كيان العدو على حافة الهاوية والزوال.
مواقف السيد الشهيد التي أطلقها في حياته ستبقى خالدة كروحه في حياتنا جهاداً ثقافة وتقديماً للتضحيات حتى تحرير القدس.

