"دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة واسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة"، عبارة حفرت في أذهان الشعب اللبناني والعربي والعالمي،
ثبتت من خلالها المقاومة معادلة وحدة الساحات ووحدة القضية، ولكن قبل كل شيء جسدت أسمى معاني الانسانية في تقديم أغلى التضحيات، ومنها سيد شهداء الأمة، على طريق القدس...
اذاعة النور جالت على بيئة المقاومة، والصوت كان "لن نتخلى عن فلسطين"
رغم جراحه وصعوباته، لم يتخل لبنان يوما عن فلسطين، من الجنوب الصامد الى الشمال الأبي، سيبقى الأرز دائما الى جانب الزيتون.

