كما في مطار بيروت الدولي، أيضاً على النقاط الحدودية البرية مع سوريا، إتخذت وزارة الصحة كل الإجراءات اللازمة للكشف على الوافدين الى الاراضي اللبنانية.
رئيس مصلحة الصحة في البقاع الدكتور غسان زلاقط يؤكد لإذاعة النور أن الاجراءات المتبعة على النقاط الحدودية البرية جرت وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، لافتا ان الاجراءات التي يتم القيام بها على الحدود السورية اللبنانية متبعة في كل دول العالم وحسب ارشادات منظمة الصحة العالمية، مشددا ان هناك فريق يجري الفحوصات اللازمة والتأكد من حرارة الوافدين والانتباه الى اي عوارض قد يعانون منها على ان يتم نقل اي حالة مشتبه بها الى مركز تابع لمصلحة الصحة في المصنع وتعبئة استمارة خاصة وفي حال التأكد من ان العوارض مشابهة للكورونا يتم تحويل المريض الى مستشفى بيروت الحكومي للقيام بالفحص اللازم له ثم الحجر .
وعن المعوقات ونقص المعدات والتجهيزات يردّ الدكتور زلاقط، مؤكدا ان الاجراءات التي تم اتخاذها هي بناء على تعليمات وزير الصحة وضمن الامكانيات الموجودة .
كما ينفي زلاقط تسجيل إي حالة إصابة بالكورونا دخلت عبر الحدود البرية حتى الساعة، مشددا انه يتم المتابعة مع كل المستشفيات والمراكز على الحدود ولا وجود لاي حالة دخلت عبر الحدود حتى الساعة، منبها من الاشاعات والاخبار الكاذبة .
الاجراءات الوقائية من فيروس كورونا مهمة جدة ومطلوبة على كل المعابر الحدودية، لكن ما هو مطلوب أكثر توخي الدقة في التعامل مع الاخبار المتعلقة بالفيروس واعتماد وزارة الصحة كمصدر وحيد في استقاء المعلومات.

