أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا عن آمله في أن يتيح القرار الجديد بشأن سوريا الذي تبناه مجلس الأمن الاثنين استعادة الوحدة لأعضاء المجلس.
و تعهد دي ميستورا الاثنين في تصريحات له بأن مكتبه سوف يشارك كجزء من الأمم المتحدة في ضمان التنفيذ على الأرض لقرار مجلس الأمن رقم 2328 الذي يقضي بنشر المراقبين الدوليين في حلب.
كما أعرب عن قناعته بأن هذا القرار سيشكل أساسا للمضي قدما في التسوية السورية، مفيدا بأن المفاوضات بين أطراف الأزمة في جنيف سوف تستأنف تحت الرعاية الأممية في 8 شباط/فبراير القادم.
وأكد دي ميستورا أنه سيجري مشاورات شاملة مع أطراف النزاع الدائر في سوريا ومع طيف واسع من اللاعبين المتنفذين داخل هذه البلاد وفي منطقة الشرق الأوسط وخارجها، بهدف تهيئة الظروف الأكثر ملاءمة لاستئناف المفاوضات.
كما أعلن أنه سيتابع بعناية كبيرة سير الاجتماع الثلاثي الروسي الإيراني التركي المقرر اليوم الثلاثاء، مشيرا إلى أن مبادرات كهذه من شأنها الإسهام في تطوير الحوار السوري السوري.

