أدان حزب الاتحاد جريمة اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف، مشيراً إلى أن "الجريمة تسيء إلى جمهورية روسيا الاتحادية وهي تهدف إلى الإساءة إلى دولة صديقة من خلال استخدام ذريعة حلب التي تحررت من أيدي الإرهاب وعادت إلى حضن الوطن وهو الأمر الذي سينعكس إيجابا على وحدة الأراضي السورية".
وفي بيان له إعتبر حزب الإتحاد أن "هذا العمل يمس أسس العلاقات بين الدول والقوانين الدولية، ومبادئ حماية البعثات الدبلوماسية، بل والمبادئ والأخلاق الإنسانية وهو يسيء إلى الإسلام دين الرحمة الذي دعا إلى حماية الرسل والمبعوثين ويدعو الحزب في هذا الإطار إلى تضافر جهود كافة الدول من أجل محاربة ظاهرة الإرهاب التي أصبحت مستشرية بحيث تهدد السلم والأمن الدوليين".
واكد الحزب أن " هذا العمل البغيض لن يؤثر على سياسة روسيا المتبعة في المنطقة والتي ترمي إلى الحفاظ على وحدة الأوطان وعدم تقسيمها".

