وافق النواب الفرنسيون، ليل الثلاثاء 14 كانون الأول، بأغلبية 228 صوتا مقابل 32، على تمديد حال الطوارئ لغاية 15 تموز المقبل.
ويحتاج التمديد، الخامس من نوعه منذ أعلن الرئيس فرنسوا هولاند حال الطوارئ على أثر هجمات باريس الارهابية في تشرين الثاني عام 2015، إلى موافقة مجلس الشيوخ قبل 22 كانون الأول الجاري.
وبإقرار تمديد حال الطوارىء تكون فرنسا تشهد أطول إعلان حال طوارئ بدون انقطاع -20 شهراً متواصلاً - منذ بدأ العمل بهذا النظام الاستثنائي خلال حرب استقلال الجزائر عام 1962.
وسمح هذا الوضع الاستثنائي للسلطة الإدارية بتقييد الحريات من دون اللجوء إلى المحاكم، وشمل ذلك عمليات دهم وفرض الإقامات الجبرية والتنصت ومراقبة مواقع حساسة.

