أكد مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون عقب لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ان "هذا اليوم يوم البشارة الحقيقية لسوريا التي تزغرد الآن لحلب التي لم تهدم كما أرادوها أن تهدم، إنما ينسحب منها الارهابيون، وبعد يومين سيكون مولد النبي (ص)، وبعد أسبوع آخر سيكون ميلاد المسيح عليه السلام، من اخذ بيدنا للسلام والامان، وهذا ما اوجهه للاخوة السياسيين".
و ختم قائلاً: "نناشدكم أن تتقاربوا
وتتناصحوا وتتصالحوا وتتصارحوا وتسامحوا، فلبنان وسوريا بحاجة للبناء
والعمل، ونحن بالنسبة الينا ندعو لكم بكل التوفيق، هذا املنا الكبير في
سوريا ولبنان بقيادة فخامة الرئيس ميشال عون وفخامة الرئيس بشار الاسد،
وكذلك بقيادتنا الروحية التي نرجو لها ان تكون دائما بوصلة التوجيه للشعب
في ان يحب بعضه بعضا وان يتآخى أمام هذا الزحف المتطرف الخطير الذي لا يمثل
اسلاماً ولا ديناً".

